كتبها أمينة عباس في 02:17 صباحاً :: 9 تعليقات
كتبها أمينة عباس في 02:17 صباحاً :: 9 تعليقات
لا يمكنني نسيان زياتي للجزائر تلك البلد الطيب الجميل و شعبه الكريم في زيارتي الولى كان الجميع أن يخيفني من اني سوف اقتل وآخر كان يقول اني اسخطف بينما حين نزلت تلك الارض عجبت أولا بشعبها ذو نفس عزيزة يقل نضيرها فتحياتي للشعب الجزائري أرض الشهداء أسئلوا هذا الشعب عن الاجرام الفرنسي هناك سوف تصعقون
كتبها أمينة عباس في 02:57 صباحاً :: 12 تعليق
كتبها أمينة عباس في 05:13 مساءً :: تعليق واحد
كتبها أمينة عباس في 06:44 صباحاً :: تعليقان
قصة إخفاق مشروع ناجح
هــل تساعــد القوانيـن مشروعـــات الأســر الفقيـرة؟
تمثل تجربة أمينة عباس نموذجا فريدا من نماذج النجاح في ميدان محاربة الفقر. وهي تجربة اعتمدت منذ البداية على الإرادة الفردية لتحقيق النجاح بإصرار.
لقد جربت الفقر في اقسي أشكاله عندما كان زوجها عاطلا عن العمل لسنوات واختبرا معا أياما قاسية من الحاجة والعوز. وللخروج من وطأة الحاجة، اقترضت أمينة 10 دنانير من والدها وقامت بصنع عطور محلية ووقفت في الشارع لتبيعها على المارة. هكذا ومن بائعة متجولة في الشوارع، طرقت باب بنك البحرين للتنمية وطلبت قرضا بقيمة 16 ألف دينار لإنشاء مصنع للعطور، وافتتحت بعد حصولها على القرض مصنعا صغيرا في مركز الحاضنات في المنطقة الصناعية بالحد قبل نحو أربع سنوات.
دفعها النجاح إلى مبادرة من نوع آخر، تدشين مشروع لدعم الأسر المنتجة عبر عرض إنتاجها وترويجه. لقد تطلب هذا إنشاء مؤسسة أطلقت عليها ‘’بحرين بازار’’ يقوم بترويج منتجات نحو 30 من هذه الأسر المنتجة. وبغية تحقيق هذا المشروع قامت باستئجار 30 محلا في مبنى تابع للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في باب البحرين، لكن من هذه المحلات بالضبط كانت نهاية قصة النجاح.
لقد اضطرت أمينة لإخلاء المحلات التي تستأجرها جراء حكم تنفيذ من المحكمة بحجز الممتلكات بعد عجزها عن سداد ايجارات متراكمة بلغت 73 ألف دينار.
الثراء أم التضحية؟
وفي حديثها مع ‘’الوقت’’ تقول ‘’كنت أواجه العديد من العراقيل وحتى عندما كنت أشارك في الندوات كان الكثيرون يسألونني لماذا لا
كتبها أمينة عباس في 08:50 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها أمينة عباس في 07:18 صباحاً :: لا يوجد تعليق
...
لقاء: ابتهاج درويش
إعداد: هدى المهدي
بدأت أمينة عباس حياتها العملية ببيع العطور الشعبية التي كانت تصنعها
بنفسها، على قارعة الطريق لتساعد زوجها العاطل عن العمل في تحمل أعبائهم
المعيشية هي وأبنائها الخمسة، وبمرور الوقت ومثابرتها الجادة تمكنت من
تحقيق مراكز متقدمة في الحياة الاجتماعية فأصبحت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة
بحرين بازار الاجتماعية التنموية والرئيس التنفيذي لمصنع بن حمد للعطور
والعضو المنتدب لمركز أفكار للاستشارات وتطوير الإعمال، وهي واحدة من بين
خمس عشرة سيدة رشحن أنفسهن للانتخابات النيابية الفائتة؛ التقت مجلة أريج
بالسيدة أمينة في حوار تحدثت فيه عن مشوارها الناجح والصعوبات التي
واجهتها خلاله، بالإضافة إلى طموحاتها وآمالها التي تسعى إلى تحقيقها.
· كيف كانت بداياتك في مجال التجارة؟
كنت بائعة متجولة سنة 2001، أبيع منتجاتي في الشارع بعد أن ضاقت بنا
الأرض بما رحبت إلى درجة أننا لا نملك ما نشتري به خمسة أقراص من الخبز
فلم أجد حلا إلا الخروج إلى الشارع لبيع ما كنت أصنعه في المنزل من عطور
شعبية برأس مال لا يتجاوز عشرة دنانير كنت قد استلفتها لهذا الغرض
وتفاجأت أن ريع اليوم الأول كان خمسة دنانير.
· أسست مصنع بن حمد للعطور، كيف كان ذلك؟
تعرفت إلينا موظفة في جمعية رعاية الطفل والأمومة،السيدة منيرة عثمان
عرفتنا على مشروع (مايكروستارت) وهو مشروع بحريني بدعم من الأمم المتحدة
للتنمية يهدف إلى خلق فرص عمل وتطوير
كتبها أمينة عباس في 11:50 صباحاً :: تعليق واحد
أضغط هذه الوصلة للحصول على نسخة من كتاب تجربتي الذي أهديه لكل الشباب العربي عله يكون مفيدا و يأخذا العبرة من تجربة تمكنهم من الوثوق بطاقاتهم و النهوض بالامة فالشباب هم مستقبلنا و ذخيرتنا
http://www.bahrainbazar.org/files/book_201.pdf
كتبها أمينة عباس في 11:30 مساءً :: 4 تعليقات
الاسم: أمينة عباس
