ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

لا يمكنني نسيان زياتي للجزائر تلك البلد الطيب الجميل و شعبه الكريم في زيارتي الولى كان الجميع أن يخيفني من اني سوف اقتل وآخر كان يقول اني اسخطف بينما حين نز

قصة إخفاق مشروع ناجح
هــل تساعــد القوانيـن مشروعـــات الأســر الفقيـرة؟
تمثل تجربة أمينة عباس نموذجا فريدا من نماذج النجاح في ميدان محاربة الفقر. وهي تجربة اعتمدت منذ البداية على الإرادة الفردية لتحقيق النجاح بإصرار.
لقد جربت الفقر في اقسي أشكاله عندما كان زوجها عاطلا عن العمل لسنوات واختبرا معا أياما قاسية من الحاجة والعوز. وللخروج من وطأة الحاجة، اقترضت أمينة 10 دنانير من والدها وقامت بصنع عطور محلية ووقفت في الشارع لتبيعها على المارة. هكذا ومن بائعة متجولة في الشوارع، طرقت باب بنك البحرين للتنمية وطلبت قرضا بقيمة 16 ألف دينار لإنشاء مصنع للعطور، وافتتحت بعد حصولها على القرض مصنعا صغيرا في مركز الحاضنات في المنطقة الصناعية بالحد قبل نحو أربع سنوات.
دفعها النجاح إلى مبادرة من نوع آخر، تدشين مشروع لدعم الأسر المنتجة عبر عرض إنتاجها وترويجه. لقد تطلب هذا إنشاء مؤسسة أطلقت عليها ‘’بحرين بازار’’ يقوم بترويج منتجات نحو 30 من هذه الأسر المنتجة. وبغية تحقيق هذا المشروع قامت باستئجار 30 محلا في مبنى تابع للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في باب البحرين، لكن من هذه المحلات بالضبط كانت نهاية قصة النجاح.
لقد اضطرت أمينة لإخلاء المحلات التي تستأجرها جراء حكم تنفيذ من المحكمة بحجز الممتلكات بعد عجزها عن سداد ايجارات متراكمة بلغت 73 ألف دينار.
الثراء أم التضحية؟
وفي حديثها مع ‘’الوقت’’ تقول ‘’كنت أواجه العديد من العراقيل وحتى عندما كنت أشارك في الندوات كان الكثيرون يسألونني لماذا لا تحققين لك مكاسب شخصية؟ (…) أنتِ لستِ حكومة لكي تقومي بتبني عائلات محتاجة’’.
هكذا يبدو الأمر بالنسبة لأمينة، إنها قامت بدور من المفترض أن تقوم به جهات حكومية، أو بمعنى آخر فإنها آثرت مساعدة الآخرين بدلا من مراكمة ثروة شخصية.
السؤال الآن: لماذا انتهت تجربة ناجحة مثل هذه الى هذا المصير؟ وهل توجد أي نوع من السياسات لدعم تجارب من هذا النوع سواء بالمشورة والنصح أو الدعم المادي؟ وهل تملك القوانين والأنظمة من المرونة ما يكفي لكي نقول ان لدينا منظومة قوانين تساعد الاسر المنتجة في تجارب مثل هذه؟.
أجوبة أمينة تتسم بشيء من المرارة عندما تقول مثلا ‘’كانت الوزارات تعطينا الكلام المفعم بالأمل (…) ذلك الأمل لم يتحول قط إلى حقيقة (…) كنت أشعر دائماً أن هناك من يحاربني، لدي المؤشرات على ذلك ولكنني لا أستطيع اتهام أحد’’.
تعترف أمينة أنها لم تتمكن من سداد الإيجارات التي تراكمت عليها بعد سنة من بدء المشروع، بل وتبدو صريحة اكثر عندما تجيب عن السبب بأنه ‘’قد يكون ذلك بسبب بعض القصور الإداري’’ مضيفة ‘’لا أعرف إن كان هو السبب الرئيسي أو أن المشروع كان كبيراً’’.
عدا أنها تستدرك بالقول ‘’لكنني متأكدة من أن جملة من العراقيل ساهمت في إيقاف المشروع ومنها عدم رغبة المعنيين بجدولة الديون المتراكمة علي (…) مجلس التنمية الاقتصادية أوضح لي وبعد الدراسة بأن المشروع ذو جدوى اقتصادية’’.
وتضيف ‘’أريد أن أتبنى استراتيجيات جديدة في المشروع (…) لست بحاجة إلا إلى تمويل دفعة أولية (…) لا اطلب إلا جدولة المديونية حتى يتسنى لنا الاستمرار في المشروع’’.
تبدو متفائلة عندما سألناها عما اذا كانت ستقع في المشكلة نفسها اذا ما حصلت على ما تريد. تقول ‘’لا يمكن ذلك، لأننا دخلنا في برنامج تحسين الإنتاجية للكشف عن عيوب المشروع وما يحتاج إليه (…) مجلس التنمية الاقتصادية زكى المشروع ووصفه بالمشروع الرائد محلياً بل وخليجياً’’.
وتتساءل بشيء من المرارة ‘’أنا بحرينية وفتحت الباب لقرابة 50 هاوياً من البحرينيين والخليجيين لعرض منتجاتهم وبيعها في المزادات فضلاً عن 30 أسرة بحرينية (…) لماذا لا أحصل على الدعم المطلوب؟’’.
المفارقة حسب أمينة هي أن ‘’بعض المسؤولين في الوزارات كانوا يطلبون مني جلب بعض الآسيويين لملء محلات في مبنى التأمينات وكنت ارفض’’.
وتابعت ‘’لو أردت ذلك لحصلت على 90 ألف دينار وأنا في منزلي من دون عناء (…) عدد المحلات 30 وكان من الممكن أن اجلب 3 عمال لكل محل أي أن إجمالي العدد سيكون 90 عاملاً وبالتالي ألف دينار من كل تأشيرة (…) كانت ستغنيني لكني رفضت صنع ذلك لأنها تخالف مبادئي’’.
السوق الذي لا يرحم
لكن الاقتصادي والنائب جسام حسين يبدو متشككا قليلا في الجدوى الاقتصادية لمشروعات الأسر المنتجة حيث يقول ‘’هي ناجحة إلى درجة معينة وهي تتضمن منتجات بسيطة يمكن إعداده
…
لقاء: ابتهاج درويش
إعداد: هدى المهدي
بدأت أمينة عباس حياتها العملية ببيع العطور الشعبية التي كانت تصنعها
بنفسها، على قارعة الطريق لتساعد زوجها العاطل عن العمل في تحمل أعبائهم
المعيشية هي وأبنائها الخمسة، وبمرور الوقت ومثابرتها الجادة تمكنت من
تحقيق مراكز متقدمة في الحياة الاجتماعية فأصبحت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة
بحرين بازار الاجتماعية التنموية والرئيس التنفيذي لمصنع بن حمد للعطور
والعضو المنتدب لمركز أفكار للاستشارات وتطوير الإعمال، وهي واحدة من بين
خمس عشرة سيدة رشحن أنفسهن للانتخابات النيابية الفائتة؛ التقت مجلة أريج
بالسيدة أمينة في حوار تحدثت فيه عن مشوارها الناجح والصعوبات التي
واجهتها خلاله، بالإضافة إلى طموحاتها وآمالها التي تسعى إلى تحقيقها.
· كيف كانت بداياتك في مجال التجارة؟
كنت بائعة متجولة سنة 2001، أبيع منتجاتي في الشارع بعد أن ضاقت بنا
الأرض بما رحبت إلى درجة أننا لا نملك ما نشتري به خمسة أقراص من الخبز
فلم أجد حلا إلا الخروج إلى الشارع لبيع ما كنت أصنعه في المنزل من عطور
شعبية برأس مال لا يتجاوز عشرة دنانير كنت قد استلفتها لهذا الغرض
وتفاجأت أن ريع اليوم الأول كان خمسة دنانير.
· أسست مصنع بن حمد للعطور، كيف كان ذلك؟
تعرفت إلينا موظفة في جمعية رعاية الطفل والأمومة،السيدة منيرة عثمان
عرفتنا على مشروع (مايكروستارت) وهو مشروع بحريني بدعم من الأمم المتحدة
للتنمية يهدف إلى خلق فرص عمل وتطوير المشروعات الصغيرة، وتم إقراضنا 150
دينار بحريني من قبل الجمعية، كانت بمثابة تشجيع لنا للتوسع في المشروع
وقد تمكنا من المشاركة في عدة معارض مجانية بمساعدة الجمعية ووزارة العمل
و الشئون الاجتماعية آن ذاك، وفي أحد تلك المعارض اشترى أحد التجار جميع
الكميات الموجودة من عطورنا دون مساومة على السعر، وهنا عرفت أن عطورنا
جيدة لكنها تعاني من عيب في التغليف والتسويق.
بعد ذلك حصلت على قرض من بنك البحرين للتنمية دون أي ضمانات لأني لا أملك
مرتبا أو أي دخل ثابت، واعتمدنا في تغليف منتجاتنا على ما تصنعه الأمهات
في مختلف القرى، وتم الافتتاح الرسمي لمصنع بن حمد للعطور بحضور سمو رئيس
الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة في مركز البحرين لتنمية الصناعات
الناشئة ضمن ثمان مشاريع صغيرة.
· كيف جاءت فكرة أنشاء مؤسسة بحرين بازار الاجتماعية التنموية؟
فكرت أن أقوم بتقنين عمل الأسر المنتجة، فجاءتني فكرة إنشاء مؤسسة "بحرين
بازار الاجتماعية التنموية"، وقمت بتنفيذ الفكرة بالتعاون مع زوجي نادر
الحمد وعدد من الأسر المنتجة وبعض الأكاديميين من جامعة البحرين، وبالفعل
تم إنشاء المؤسسة في 22 مارس 2004، وعقب إنشائها وضع القائمون عليها
قائمة بأولوياتهم، فجاءت الأسرة المنتجة في الصدارة، ثم توالت الأولويات
لتشمل الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة. وكلنا يعرف أن الأسر و الحرفيين
ليس لديهم مشكلة مع الإنتاج و الصعوبة التي يواجهونها دائما بيع و تسويق
هذه المنتجات, التي بالإضافة إلى أن كل حرفي لا يمكنه أن يقوم بوظيفتين
في وقت واحد, وهو أن يصنع و يبيع في الوقت نفسه فهو يحتاج إلى من يساعده
في بيع منتجاته هذا هو بالضبط احد الخدمات التي تقوم به مؤسستنا.
· ما هي أهداف مؤسسة بحرين بازار؟
يهدف المشروع إلى عدة أهداف من بينها:
1. دعم ورعاية أصحاب المشاريع الصغيرة والحرفيين والأسر المنتجة ورواد
الأعمال من خلال تعزيز دور الأسر المنتجة في المجتمع البحريني.
2. توظيف التكنولوجيا ونظم المعلومات لتطوير أداء ومنتجات الحرفيين
المنتجة.
3. اقتراح و دراسة المشكلات التي تعترض طريق الأسر المنتجة والحرفيين.
4. تدريب كوادر الأسر المنتجة والحرفيين على تقنيات حديثة وبرامج تساعد
على دعم الحرفة وتنميتها.
5. الاهتمام بمجالات تقديم الاستشارات والدعم الفني للأسر المنتجة
والحرفيين في تطوير الحرفة وتجويد المنتج وترويجه.
6. تبني إجراء الدراسات والبحوث حول أفضل المشاريع الإنتاجية
أضغط هذه الوصلة للحصول على نسخة من كتاب تجربتي الذي أهديه لكل الشباب العربي عله يكون مفيدا و يأخذا ال









